1 - رد على بحث بعنوان : المتهم محصن بأصل براءته
كتبه الأستاذ / فارس حامد عبد الكريم
الأستاذ / فارس حامد عبد الكريم المحترم
قرأت مقالتيك : المتهم محصن بأصل براءته ... , وإعدام صدام حسين حسب نظرية أرسطو
وأرجوا أن تقبل نقدى لهذين الإدراجين الذى أقدمه بحيادية وعقلانية كاملتين بعيدا عن التأثر بمفاهيم خاصة أو هوى منحاز , أو مشاعرمنحازة لغير الحقيقة والحق
الرد على الإدراج الأول
من منطلق أننا مسلمين عرب ننتمى للأمة الإسلامية فى الوطن العربى من المحيط الأطلسى إلى الخليج العربى أو الفارسى أو الأنجلوسكسوصهيونى أيا كانت تسميته الآن وحقيقته التائهة بين أمواج الخليج , فإن قضية الحرية هى أهم قضية تشغل حياة المواطن العربى المهزوم من الوصاية والاحتلال الأجنبى , ومن الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية العفنه
ومن لا تشغله هذه القضية أو تحرك وجدانه أو فكره فهو كالسائمة التائهة فى بيداء التيه الضياع
وحيث أنكم تولون هذه القضية جل اهتمامكم , كما أنكم من أهل التخصص فى القانون وتحمل شهادة عالية فى القانون , فيسعدنى أن يكون حوارنا ونقدنا بناءا وعلميا حتى نجلو الحقائق التى تفرض وجودها علينا ونعايشها ونتفاعل معها
أولا : لاحظت أنك اتخذت من سقراط مدخلا للمقال الأول , ثم قدمت نظرية أرسطوا بما لها وما عليها فى المقال الثانى والتى تعنى بها مبررات إعدام صدام حسين كونه طاغية من الطغاة
ولو كانا سقراط وأرسطو يعيشان فى عصرنا الحالى وفى العراق بالذات ورأوا طغيان بوش وعملاءه من الحكام الأحرار الآن لاختلفت نظرياتهما عن الطغاة وعن معانى العدل والحرية والمساواة
ولقد جاءنا من الله تعالى فى كتابه الكريم وسنة نبيه العظيم صلى الله عليه وسلم ما فيهما شفاء ورحمة للإنسانية جمعاء فى أى عصر , مما يغنينا عن التشبث بنظريات بشرية وقوانين وضعية لا تناسب كل العصور , ولا تتفق مع كل المجتمعات فى آن واحد
وسوف أتحاور معكم فيما كتبته فى بعض الفقرات مما جاء فى بحثك
عندما بدأ مفعول السم يسري في جسد سقراط ،اشار الى تلميذه المخلص كريتون بالاقتراب ليقول له بصوت ضعيف :كريتون، في ذمتنا ديك لايسكولاب . ادفع له ثمنه دون نقاش.
ـ حاضر يا سيدي . هل تريد شيئاً اخر ؟
لم يجب سقراط . لقد مات ...
لم يجب سقراط . لقد مات ...
يصح القول أن سقراط وصدام كانا ضحيتان للطغيان على اختلاف شخصياتهما وظروفهما وزمانهما , ولو أن الشبه فى رد فعلهما واحد فى مواجهة مصيرهما أمام الخيانة والطغيان , فلم يهرب أحد منهما من وطنه وفضلا الموت واقفين بشجاعة الرجال الأحرار عن الهروب رغم الإغراءات التى قدمت لهما لإنقاذ حياتهما بشرط التنازل عن مبادئهما وثوابتهما لذلك كتب لهما الخلود
علاوة على أنهما كانا مؤمنين بالله الواحد وبالبعث والحساب , فكانت دعوة سقراط للشباب أن يتفكروا فى خالق الكون الذى لا مثيل له , أما حكاية ذمته فى حق لايسكولاب فهى من افتراء أعدائه لوأد أفكاره ومبادئه من بعده
وهي تهمة باطلة اودت بحياة واحد من اعظم رجال الفكر الانساني .
ان مثل هذه الاحكام الظالمة ، ولو صدرت من خمسمائة قاض وقاض ، مبنية على الجهل او الفهم غير الصحيح لطبيعة الامور . والجهل اساس كل شر ، واسوأ انواع الجهل ، هو الجهل الذي يقوم على عقيدة او معرفة خاطئة ، ومنها العقائد العنصرية كالنازية او الفاشية ، او الناجمة عن الغلو والتطرف كالتعصب الديني او الطائفي ، فهو جهل يستند الى علم كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( وَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ جَهْلاً )(1)
فعلا إنها تهم باطلة أودت بحياة سقراط وصدام فقد حكم عليهما الغلو وشهوة الانتقام والتطرف والتعصب الدينى والطائفى والنازية والفاشية والبوشية والخيانة العربية والإنسانية
وكذلك كانت التهم الموجههة لصدام أمام محكمة سخر منها العالم أجمع وكان الحكم فيها مقدما على المحاكمة
ولا ننسى البلاء الذى نزل بشعب العراق وما زال على أيدى بوش وتحالفه الغربى والشرقى والعربى وعملائه من أبناء العراق الذين أتوا مع أساطيله وطائراته ودباباته
ولا يعنى هذا أن ننفى أنه وقعت أخطاء وجرائم أبان حكم صدام فى حق كثير من المواطنين الأبرياء كما يحدث فى أى بلد عربى آخر تحت دعوى المصلحة العامة والتى يقرها القانون الوضعى الذى درسته
الهوامش
(1) ـ واصل حديث رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله :
( إنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، وَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ جَهْلاً، وَإِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حِكَمًا، وَإِنَّ مِنْ الْقَوْلِ عِيَالاً ).
أما هذا القول الذى نسبته للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهو غير صحيح ولا سند له , وأنه يشبه قول الوليد بن المغيرة فى وصف القرآن الكريم بعد أن حاد عن الحق بل أقل بلاغة منه
وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول مثل هذا الكلام أوهذا المعنى
كما أن كل أحاديث الرسول صلى الله علية وسلم عن العلم جاءت خلاف ذلك
وهكذا قال الامام علي عليه السلام بحق ان ( العلم نور والجهل ظلام )
وهذا قول محكم وجلى وواضح ولا يخالف ما جاء عن رسول الله فى أحاديثه الصحاح
وأرجوا أن تتحقق من مصادرك فى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنما العلم علم , والجهل جهل, عند أبسط العقول وأقدرها
كما أن النور ضياء والظلام عماء
إذ أن من العلم ماهوعلم نافع , أو علم غير نافع
كعلم الفلك مثلا فهو علم نافع , أما علم السحر والدجل فهو غير نافع
وقد تعلمت البشرية خلال رحلتها الطويلة مع الظلم والتعسف ،الكثير من الدروس ، ومن اهم هذه الدروس ان الحرية الشخصية اغلى من الحياة ذاتها ، وان لا حياة حقة مع العبودية
يمكن القول أن الحرية الشخصية أغلى ما فى الحياة , وليست أغلى من الحياة
فقضاء الواجب الوطنى مثلا يحتم أن يتنازل الإنسان عن حريته الشخصية فى معظم الأحوال برضا تام وطاعة للأوامر
والعبودية تكون لله وحده والشهادة فى سبيل الله هما أغلى ما فى الحياة
أما العبودية لغير الله فهى أظلم ما فى الحياة
يعرف قانون اصول المحاكمات الجزائية في فقه القانون بانه قانون الحريات العامة ، لما يمثله من ضمانة اساسية للحقوق والحريات الشخصية وضمان التوازن بينها وبين المصلحة العامة .
قانون الحريات العامة يختلف من بلد لآخر, ابتداء من أمريكا حتى زيمبابوى , المهم الأخذ به
حتى فى أمريكا انتهك هذا القانون على أيدى بوش وإدارته المحافظة لأسباب سياسية وأمنية حسب زعمهم
ولا غبار على أكثر القوانين الموضوعة ما دامت لخير الفرد والمجتمع ولكن المشكلة فى تفسيرها وتنفيذها إذ أن معظمها قابل للتعديل مدا أو جزرا حسب إرادة الحكومات ومصالحها الوطنية العليا
فما بالك بقوانين الطوارئ ومكافحة الإرهاب التى تضرب بعرض الحائط كل القوانين والحقوق الإنسانية , ولا يستطيع أحد منعها أو تجريمها دوليا أو محاسبة المسئولين عنها لأن سلطتها فوق أى قانون لأنها تعتمد على سياسات خاصة أو ديكتاتوريات عنيده
ان الهدف النهائي لقانون الاصول هو الموازنة بين الحرية الشخصية والمصلحة العامة ، بمعنى اخر الموازنة بين حق الدولة في العقاب وحق الفرد في الدفاع عن نفسه عن تهمة قد تكون باطلة.
يجب أولا أن نعرف ماهية وحدود الحرية الشخصية , وما هية وحدود المصلحة العامة
فالواقع يؤكد أن هذين العنصرين يختلفان فى الماهية والحكم من دولة لأخرى ومن مجتمع لآخر بالرغم من وجود القوانين الدولية الثابتة فى هذا الشأن مثل قانون حقوق الإنسان والحريات العامة الذى أهيض فى العراق وأفغانستان وفلسطين والسودان وكل دول الاعتدال الصديقة لأمريكا
الا ان الشريعة الاسلامية الغراء سبقت الشرائع القديمة والحديثة كلها في اقراره كمبدأ ثابت وكأصل من اصولها لا يقبل التغيير اوالانكار كما كان الحال في الشرائع الوضعية التي سبقتها . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موجهاً المسلمين وقضاتهم ( ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فان وجدتم للمسلم مخرجاً فخلوا سبيله ، فإن الامام لأن يخطيء في العفو خير من يخطيء في العقوبة ) . ولا عجب فالاسلام دين الرحمة والانسانية الحقة .
وقد أقرالإٌسلام أن لا تقطع شجرة ولا يردم بئر ولا يهدم دور عبادة ولا يقتل شيخ أو امرأة أو طفل ... , وقد رأينا عكس ذلك تماما يحدث فى العراق على أيدى القوات الأمريكية ومرتزقتها وعملائهم تحت نظر حكامها وأئمتهم الجدد دون أن يهتز لهم جفن أو تسقط من ألسنتهم كلمة اعتراض أو تنديد
ولقد وفيت فى بحثك القانونى فى إدراجك الأول ما يكفى لمطالبة قوات الاحتلال الأمريكى والحكومة العراقية بتنفيذه والعفو عن المعتقلين من النساء والصبية والشيوخ وكل من دافع عن وطنه ضد المحتل الغاصب لأن محاربة المعتدى والمحتل ليست جريمة يعاقب عليها القانون , بل يعاقب عليها قانون المختل الغاشم وليست الجرائم الأمريكية فى سجن أبو غريب وجرائم صولاغ ببعيد , وما خفى كان أعظم
واسألهم عن أى قانون يحتكمون به ضد أبناء الشعب العراقى
وأى قانون يبيح القتل على الهوية , والتهجير الطائفى فى بغداد وكركوك ومناطق أخرى كثيرة
ان السجون والمعتقلات الأمريكية والعراقية تعج بالآلاف من الشعب العراقى فهل من مدافع عنهم , أم أنهم يستحقون السجن والموت لأنهم لا يؤمنون بالديموقراطية التى جلبتها أمريكا بالحديد والناروالتزوير
أتمنى من كل قلبى وجوارحى كما يتمنى كل عربى ومسلم أن يعود العراق مستقرا آمنا لكل أبنائه ويرفرف علم الوحدة على كل أرضه , لا كما يحدث الآن من التقسيم فى كردستان فى الشمال والبصره فى الجنوب والأنبار فى الغرب
وكم من زعامات عراقية حالية دعت وتسعى إلى ذلك على اختلاف طوائفها
وتحقق للأكراد النصيب الأوفى من مخططهم بدعم أمريكى وصهيونى لا يخفى على أحد إلا المتنطعين
ولن تستقر العراق مادام الاحتلال الأمريكى قائما فيها وعليها
وفى الختام استطيع أن أقول أن بحثك جيد من الناحية القانونية البحتة , ولكن شابته المقدمة وبعض السطور التى خرجت عن صلب البحث
وأشكر لك هذا المجهود والفائدة من بحثك القيم
كتبها أبوبكر الصديق في 05:12 مساءً ::
23 تعليق
في06,آب,2008 - 11:35 صباحاً, أبو جمال عبد الناصر كتبها ...
بالرغم من محاولات ومجهودات لجنة تسليم جثامين شهداء تونس من أجل فلسطين وبالرغم من تدخل أهالي الشهيدين وعديد الأطراف ، مازالت عائلتي الشهيد خالد الوسلاتي بمدينة القيروان(165 كلم وسط العاصمة التونسية ) وعائلة الشهيد مقداد الخليفي بمدبنة القصرين( 287 كلم وسط غرب العاصمة التونسية ) ينتظران الإفراج عن جثماني إبنهيما بعد مماطلة وتسويف من قبل السلط الرسمية التي وعدتهم أكثر من مرة بتسليمهما بل تولت بلدية نصرالله حفر قبر الشهيد وإعداد العدة ؟؟؟؟ سيما وأن السلط قد أقرت في بلاغات رسمية تسلمها لثمانية شهداء تم دفن ستة منهم يوم الأحد 27 جويلية 2008 ومازال هناك الشهيدين خالد الوسلاتي ومقداد الخليفي.فمتى يتم تكريمهما والإفراج عنهما؟.
في06,آب,2008 - 10:51 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
الاخ ابو بكر المحترم .. اسعد الله ايامك، وشكراً لنقدك الذي بنيته على معتقدات ومعلومات حصلت عليها من وسائل الاعلام دون ان تعايش الواقع العراقي المر بل الاشد مرارة في تاريخ العراق القديم والحديث ، يوم ان استلم المجرم صدام حكم العراق ، ثق بالله العزيز وبكتبه ورسله لقد ارتكب جرائم لا تفعلها حتى الحيوانات في بني جنسها ، جرائم لا يتصورها ولا يتخيلها عقل سليم ، جرائم اقذر من القذارة ، بحق كل طوائف الشعب العراقي ، يا اخي انت رجل مؤمن بالله وكتبه فلا تحرج نفسك وتمس ديانتك بالدفاع عن مجرم لم يسلم بطشه حتى الرضيع ، انا واثق لو انك رأيت 1 % من جرائمه البشعة لاصابك الغثيان من هول ما ترى ، يا اخي اشياء وافعال لا تصدق ... ذلك المجرم ترك وراءه مثارم للابقار ثرم فيها البشر كما تثرم الابقار ونجا منها احد معارفي باعجوبة واحواض التيزاب الذي تحدث عنها مدير مكتبه في قناة الجزيرة التي كان يذيب فيها خصومه وكل مشتبه به ، والمقابر الجماعية التي وجدنا فيها حتى باص ركاب دفن هو ركابه احياء ، وبينهم ام تحتضن طفلها بينما تدحرجت الكرات الصغيرة من جيب صبي مدفون حياً ، بعد الانتفاضة التسعينية طرقوا الابواب ليطلبوا من كل عائلة ابناً واحداً لاعدامه ، والحمد لله اننا كنا في الريف وقتها ، يااخي قابلت الالاف من ذوي الضحايا اثناء عملي في الهلال الاحمر بعد سقوط نظامه البشع ، احاديث وافعال يشمئز منها الكافر ، لم اكن اتخيل حتى انها موجودة ، لقد قابلت شباباً كانوا قد ولدتهم امهاتهم في سراديب امن صدام ولم يروا العالم الخارجي مطلقاً الا بعد سقوطه ، وتحدثت امراة عراقية فاضلة من عائلة معروفةكيف اقتادوها وهي مراهقة الى الامن العامة ومارسوا عليها الاستمناء بعد تعريتها ،، با اخي وجدنا الالاف من الوثائق مؤشر عليها بخط يده ، كان احدها تقرير من الامن عن اعدام رجل وزوجته في مقر الامن وان لهم ابناً رضيعاً كان برفقة امه عند اعتقالها فسألوا عن مصيره فهمش بخط يده ( يلحق بامه وابيه ) ، كان يجوع حيواناته المفترسة ليلقي اليها احرار العراق ، والعديد مكنها مصورة ومنها فلم القاء الدكتور راجي التكريتي الى الكلاب لتلتهمه وهو جالس في مقصورته يتفرج ومن ثم عرض الفلم على عائلته ، كانوا يضعون اطفال المعتلقين في اكياس مع قطه ومن ثم يدحرجون الكيس من السلم لانتزاع الاعتراف من المشتبه به ، اما حادثة اعدام التجار العراقيين التي تجري محاكمة رموزه بشأنها هذه الايام فقد جعلتني ابكي وفاقد الشهية وشبه مريض لمدة اسبوع بعد الاستماع الى زوجات الضحايا بعد ادلين بالشهادة تحت القسم ... يا اخي ما علاقة الامريكان بالمحكمة هؤلاء الشهود يؤدون شهادتهم تحت القسم وهم عراقيون مسلمون .كن يتحدثن وهن يبكين بكاءاً مراً.ليتبين بعد اعدامهم خطأه الفادح اذ ارتفعت الاسعار بعد اعدامهم اكثر من خمسين ضعفاً وانهم كانوا يبيعون ارخص من السوق العالمي ومن خزينهم السابق خاصة وانه اتاح للغوغاء سرقة مخازنهم ، وعند مباشرة الاستيراد من جديد تبين قبح جريمة اعدامهم بحجة التلاعب بالاسعار في محاكمة استمرت ساعة واحدة لترتفع الاسعار بشكل جنوني.وقد عرض تلفزيون العراقية فلما عن قطع يد العديد من العراقيين صورها ازلام المقبور لتعرض عليه بتهم حتى لو صحت ما كان هذا جزائها . كان الضحايا يتحدثون وجميع عائلتنا تبكي انهم اخوانك فكن معهم ولا تكن مع المجرم البشع ..وربما نحتاج لمجلدات للحديث عن جرائمه. اللهم اني بلغت فاشهد ...
في06,آب,2008 - 11:13 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
اخي العزيز ...
1 ـ كل ما تحدثت عنه موثق في دائرة ( ارشيف الذاكرة العراقية) وربما يتاح لك يوماً الاطلاع على الوثائق وافلام الفديو المصورة عن جرائمه ، عجيب امره كان يصور جرائمه بالصوت والصورة ، سبحان الله.
2 ـ اذكرك بقوله تعالى قوله تعالى ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ).
3 ـ ليس للامريكان اية علاقة بمحاكمة صدام وازلامه وانا واثق من كلامي مئة بالمئة ، لان القضاة زملائي في مهنة القانون والتقي بهم يومياً تقريباً وهم من طوائف الشعب العراقي كافة تقريبا العربي والكردي والسني والشيعي ...
4 ـ كن مع ابناء عمومتك العراقيين المسلمين الذين ذاقوا الامرين ولا تكن مع المجرم
5 ـ لا معنى للقول ان صدام كان مسلم وينطق بالشهادتين ، فالالاف من المجرمين في العالم الاسلامي ينطقوها ويحاكمون عن جرائم قتل واغتصاب ومخدرات وارهاب وغيرها والقصاص من المسلم حين يجرم امر وارد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ولا يشفع لهم اسلامهم والنطق بالشهادة.
نسأل الله ان يهديك للصواب ومعرفة الحقيقة الحقة .. تقبل تحياتي
في07,آب,2008 - 12:12 صباحاً, أبوبكر الصديق كتبها ...
الأخ العزيز فارس حامد عبد الكريم
أنا لست مع أى طاغى ضد شعبه , ولست مع القاتل الفاجر ضد الضحية البريئة
ولا يصح لأى إنسان سوى أن يكون غير ذلك
كما أننى لم أتعرض لمثل هذه القضية , إنما ماعنيته الاتهامات الباطلة التى أصدرها بوش ورئيس مخابراته جورج تينيت ووزير دفاعه رامسفيلد بأن صدام يملك أسلحة دمار شامل تهدد الولايات المتحدة وتهدد بقاء إسرائيل , كما أنه على علاقة بتنظيم القاعدة المسئوله عن أحداث 11 سبتمبر 2001 , واتضح أن كل هذه الاتهامات باطلة , ويوما بعد يوم يعترف مساعدى بوش وصحافى أمريكا بهذه المغالطات التى كانت تستهذف العراق وشعبه وثرواته وحضارته قبل أن تستهدف صدام بذاته ,
واليوم إيران تتعرض لنفس الأسلوب القذر من أمريكا والغرب ,
جميع العرب يعرفون ما حدث من قمع وقتل وتعذيب على أيدى أجهزة صدام ولا أحد ينكره
ولكننا الأن بصدد مستقبل وطن وشعب يواجه عدو حقيقة كاذب وغادر وطامع لن يبقى ولا يذر أى أمل للعراقيين فى الحياة الحرة الكريمة وهو عدو أخطر من صدام الذى ذهب عنكم
فلماذا الأصرار على الضرب على هذا الوتر وترك مستقبل العراق لغيركم من الأشرار
فهل شاهدت بغداد والمدن العراقية وهى تضرب باقوى وأحدث ما أنتجته العسكرية الأمريكية الإمبريالية والصهيونية والغربية
فكم من الضحايا العراقيين الذين طالتهم هذه التفجيرات الجهنمية
هل هى أقل من ضحايا صدام , أم أن صدام تآمر مع أمريكا لتدمير وطنه وشعبه
وما حدث وما زال يحدث فى سجون ومعتقلات الأمريكان والسجون العراقية
هل هو منكر البوح به على العراقيين , أم مغفور لهم
لن أعدد الفظائع التى ارتكبها الجيش الأمريكى ومرتزقته فى العراق
فأنت أولى أن تعرفها أكثر منى والعالم كله يعرفها
حتى الشعب الأمريكى بات يتبرأ منها , ويصف بوش بالغباء والحمق وما هو أكثر من ذلك
لقدعانى الشعب المصرى فى فترة حكم جمال عبد الناصر من سطوة وظلم جهاز المخابرات والبوليس الحربى حتى حدثت هزيمة 67 , وأصر الشعب على رفض الهزيمة
ورفض استقالة عبد الناصر فى سبيل الوطن وليس عشقا لعبد الناصر أو حقدا عليه
ومن أجل إعادة البناء والأخذ بالثأر من عدو غاشم , حتى تحقق النصر بعون الله
ودائما تتعرض الأوطان لوقوع ضحايا على أيدى أجهزة السلطة خاصة فى منطقتنا العربية , ولكن الشعوب الأبية لا تقبل أن تحتل أوطانها , أو تستباح لمعتد غريب
ولا تقبل أن تتعاون معه , أو تأتمر بأوامره , أو تتناسى فظائعه
ذهب صدام وبقى جيش بوش والعراق تتعرض للتقسيم
فماذا أنتم فاعلين يا أحرار العراق
هل صوت ضحايا صدام سيعيقكم عن الجهاد
ولن ينفع البكاء على ما فات
والله أكبر .. وليخسأ الخاسئون
في07,آب,2008 - 04:36 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
الاخ ابو بكر ... السلام عليكم
1 ـ هذا موضوع اخر اننا نناقش نقدك الذي احترمه لاحترامي حرية التعبير لبحثي عن صدام وارسطو .
2 ـ هل يجوز رفع صورة مجرم تقول اننا والعرب جميعاَ نعرف جرائمه . اتق الله يارجل
3 ـ اننا سننهي الوجود الاجنبي في بلدنا بالتعاون والسير صف واحد خلف حكومتنا الوطنية الشرعية المنتخبة .
4 ـ ليس للعراق بعد اليوم مصلحة مطلقاً في معاداة الولايات المتحدة الامريكية ودفعها اكثر لاحضان الصهيونية لها ولنا مصالح مشتركة .
5 ـ اقامة علاقات طبيعية مع امريكا افضل من اقامة معاهدة صلح مع اسرائيل وفتح سفارة لها وسط العاصمة .
6 ـ صدام العميل لامريكا كما يقول خالد جمال عبد الناصر نفذ ستراتيجية امريكية في المنطقة ، وهذا واضح لكل ذي عقل نير و انتهى دوره وتمرد على اسياده بعد احتلال الكويت التي كانت قد تمردت نوعا ما على السياسة الامريكية وكانت بصدد عقد صفقة اسلحة روسية ، ........وكانت نتيجة احتلال الكويت مديونية السعودية ودخول مليارات الدولارات للخزائن الامريكية والاوربية والعربية التي ساهمت في الحرب على صدام ، فضلاً عن ازدهار تجارة السلاح الغربي في الخليج ، والفضل يعود للمجرم صدام .
7 ـ الحديث عن جرائم امريكا في العراق مبالغ فيه لدرجة كبيرة ، فهم يتعاملون مع العراقيين بكل ادب وكل كياسة ويحاولون كسب ود الناس بكل الطرق ويزورون المدارس ويوزعون الهدايا على الاطفال ويقدمون الدورات التدريبية والمعونة الفنية والتقنية وجهزوا المستشفيات باحدث الاجهزة والادوية ، ولا يعني ذلك اننا سنبيع العراق مقابل ذلك.
لاننا لا نبيع العراق بثمن بخس او غير بخس ولكنها الحقيقة يجب ان تقال .
8 ـ مسالة طبيعية من يقف بوجه القوات العسكرية يقتل فوراً . وكذلك من يجعل بيته مخبأ للارهابين المجرمين الذين ينفذون اجندات اقليمية بحجة مقاتلة المحتل ، ذلك المنفذ الذي اخترق اعداءنا من خلاله وطننا العزيز.
9 ـ هل تعلم ان العراقيين كانوا قبل سنة 2008 عندما يعتقل احد ابنائهم شيعة ام سنة يقولون الحمد لله عندما يعرفون ان ابنهم معتقل لدى الامريكان حيث المعتقلات المبردة والطعام الفاخر وضمان حياته .واسال عن ذلك اي عراقي تقابله، باستثناء الوقائع الاجرامية التي حصلت في سجن ابو غريب بسبب سادية امرة السجن.
10 ـ اليوم توقف الجميع سنة وشيعة عن مقاتلة امريكا واعداء الامس اصبحوا اليوم زي السمن على العسل.واخطر الاماكن بالنسبة للقوات الاجنبية اصبحت أأمنها اليوم ولا تصدق مواقع الصداميين المأفونين .
11 ـ ثروتنا الوطنية بيدنا ولن يسرقها الامريكان كما تدعي ، فلا يمكن سرقة العراقي .
الله اكبر ... عاشت حكومتنا الوطنية المنتخبة الشرعية
الله أكبر ... وليخسأ اعداء العراق
في07,آب,2008 - 07:57 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
السلام عليكم اخي ابا بكر ..
فعلا كما تفضلت انت ..هي زلة لسان او قلم ..وعندما ادركت خطأي لم استطع استرجاع التعليق لاصلاح ما به من خطأ ..
شكرا لك وبارك الله فيك ..
وصلى اللهم وسلم وبارك على اكرم الخلق سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ..
في07,آب,2008 - 10:20 صباحاً, سهى كتبها ...
أخي العزيز "أبو بكر الصدّيق"،
مررتُ لإلقاء التحيّة والسلام عليك..
لي عودة للتعليق إن شاء الله...
في08,آب,2008 - 12:28 صباحاً, أبوبكر الصديق كتبها ...
الأخ العزيز فارس
اسمح لى أن أرفع الكلفة بيننا يا سيادة القاضى
وقد اتفقنا أن نتحاور ولا نتجادل , وإذا وصلنا إلى حد الجدل فليكن بالتى هى أحسن
وسوف أرد على النقاط التى ذكرتها فى تعليقكم , وأرجوا أن يتسع صدرك لى :
1 ـ هذا موضوع اخر اننا نناقش نقدك الذي احترمه لاحترامي حرية التعبير لبحثي عن صدام وارسطو .
1 - فلنترك هذا الموضوع الآخر كيفما تريد اختراما لحرية الرأى
==================================
2ـ هل يجوز رفع صورة مجرم تقول اننا والعرب جميعاَ نعرف جرائمه . اتق الله يارجل
2 0 لم أقل أن صدام مجرم بل قلت كما هو مدون أن ( جميع العرب يعرفون ما حدث من قمع وقتل وتعذيب على أيدى أجهزة صدام ولا أحد ينكره )
ولم أصف صدام بالمجرم
فما تقوم به أجهزة وزارة الداخلية الحالية , والمخابرات , والميليشيات الطائفية , والمجموعات السرية , والجيش العراقى والجيوش المتحالفة مع أمريكا من أعمال قتل واعتقال وتدمير من الأرض ومن السماء , هل نقول أن الطالبانى والمالكى مجرمين
بسبب هذه الأعمال أم أن هذه مهمة هذه الجهات التى تنفذ واجباتها
كما أن صورة ضدام وذكراه لن تمحى اذا رفعت صورته من مدونتى
فجميع الصحف والمجلات وجميع وسائل الإعلام فى شتى انحاء العالم لا تخلو من صوره وما زالت تذكره حسب المناسبات التى تستدعى ذلك
ولن يستطيع أحد أن يعطى أمرا بمنع نشر صورة صدام أو غيره لأنه بشر وليس معصوما
فا لعصمة للأنبياء والرسل ولا يجب نصويرهم
وأسأل الله أن يجعلنى من المتقين
======================
3 ـ اننا سننهي الوجود الاجنبي في بلدنا بالتعاون والسير صف واحد خلف حكومتنا الوطنية
الشرعية المنتخبة .
3 - أرجوا أن يتحقق ذلك إذا كنت تقصد قوات التحالف الصليبيه والصهيونية , والدخلاء الإيرانيين
============================================
4 ـ ليس للعراق بعد اليوم مصلحة مطلقاً في معاداة الولايات المتحدة الامريكية ودفعها اكثر لاحضان الصهيونية لها ولنا مصالح مشتركة .
4 - تقصد اليوم أى بعد رحيل صدام ( لا عداء بين العراق والولايات المتحدة ) فى ظل الحكومة العراقية الشرعية اليوم
وهذا شئ طبيعى فأمريكا هى من نصبت الحكومة الحالية وما سبقها من حكومات بعد الغزو والاحتلال واشعال الحرب الأهلية والطائفية فى العراق
على نطرية بوش ( ديمقراطية الفوضى الخلاقه )
- أما دفع أمريكا أو عدم دفعها لأحضان الصهيونية فليس للعراق أو لغيرها يد فى ذلك
وهذا قول ميالغ فيه ولا محل له من الإعراب
- أما المصالح المشتركة مع أمريكا لن تتعدى المصلحة التى تربط بين التابع بالمتبوع
========================================
5 ـ اقامة علاقات طبيعية مع امريكا افضل من اقامة معاهدة صلح مع اسرائيل وفتح سفارة لها وسط العاصمة .
5 - ما دامت العلاقات بين أمريكا والعراق المحتل طبيعية فمن الطبيعى أيضا أن تكون طبيعية مع إسرائيل , وبعد أن يتم الموافقة على المعاهدة الأمنية و أو اتفاق الأمن المزمع توقيعة , فمن المختم أن تبدأ المفاوضات العراقية الإسرائلية تحت الرعاية الأمريكية , وأن يصبح لإسرائيل أكبر سفارة إسرائيلية فى العالم فى بغداد كأمريكا
وسوف يتم ذلك بعد ضرب إيران , وإعادتها مئة سنه إلى الوراء
ولعلك تعرف أن المالكى وافق على زيارة اليهود للمعبد اليهودي فى منطقة الكفل جنوب العراق تحت الضغط الأمريكى حسب قول المصدر
" كشفت شبكة "أخبار العراق" أن نوري المالكي استجاب للضغوط الأمريكية بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق امام الزوار اليهود.
ونقل الموقع عن مصادر قولها، إن أحمد الجلبي هو من ينسق ويضطلع بهذه المهمة بالتنسيق مع وفد صهيوني يزور بغداد والذي التقى به الجلبي اكثر من مرة لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق، مشيرة إلى أن الجلبي هو من تولى عملية اتمام هذه الصفقة المشبوهة في إطار علاقته مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل تحسين صورته أمام إدارة بوش.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الحكومة الحالية تعهدت بتوفير الحماية الامنية للزوار اليهود خلال زيارته الى الكفل من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.
وأشارت إلى ان جميع الزوار اليهود سيتدفقون الى العراق من تل ابيب مباشرة الى مطار النجف الذي افتتح امام الملاحة الجوية الذي تتولى قوات الاحتلال الامريكي ادارته والاشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه.
وأضافت ان اليهود الذي غادروا بغداد بعد جريمة احتلال فلسطين عام 1948 سيعودون الى العراق بغطاء السياحة الشهر المقبل على شكل مجاميع سياحية يصولون ويجولون بحماية الحكومة الحالية. إنتهى ..
- أما اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل مع عدم رضاء معظم الشعب المصرى عنها
وسوف يحكم عليها بالموت . فقد تكون الظروف التى أسستها غير الظروف التى ستواجهها العراق مع اسرائيل فإن إسرائيل سوف تدعى أن العراق أرض يهودية
وهى موطنها الأول , وأنها هى التى حررت العراق من صدام حسين لأنها شاركت بطياريها وخبرائها العسكريين فى ضرب العراق أثناء الغزو وبعده , ولها تواجد كبير فى بغداد , ونواحى كثيرة فى العراق وأهمها كردستان ,
ولا نتمنى أن يحدث ذلك ولكنه متوقع جدا
==============================================
6 ـ صدام العميل لامريكا كما يقول خالد جمال عبد الناصر نفذ ستراتيجية امريكية في المنطقة ، وهذا واضح لكل ذي عقل نير و انتهى دوره وتمرد على اسياده بعد احتلال الكويت التي كانت قد تمردت نوعا ما على السياسة الامريكية وكانت بصدد عقد صفقة اسلحة روسية ، ........وكانت نتيجة احتلال الكويت مديونية السعودية ودخول مليارات الدولارات للخزائن الامريكية والاوربية والعربية التي ساهمت في الحرب على صدام ، فضلاً عن ازدهار تجارة السلاح الغربي في الخليج ، والفضل يعود للمجرم صدام .
6 - هذا كلام عار من الصحة , وليس دفاعا عن صدام بل الحقيقة تؤكد أن الكويت كان فى سبيله للإتفاق مع أمريكا لإقامة قاعدة كبرى لأمريكا للتجهيز لضرب العراق
وكانت العراق ستضرب من أمريكا سواء دخلت الكويت أو لم تدخل
وكانت أهم الخلافات الأخرى كانت على أبار للنفط فى الجنوب , وديون العراق للكويت
وتخفيض الكويت لأسعار النفط مما أضر بالاقتصاد العراقى
واستغلها الكويتيون والسعوديون لاستفزاز العراق وتهيئة الجو للتدخل الأمريكى
المهم ما هى أجندة حكام العراق الآن والحال يسير إلى الأسوأ
تفاؤلك بالوضع الراهن كتفاؤل المستجير من الرمضاء بالنار
===========================================
7 ـ الحديث عن جرائم امريكا في العراق مبالغ فيه لدرجة كبيرة ، فهم يتعاملون مع العراقيين بكل ادب وكل كياسة ويحاولون كسب ود الناس بكل الطرق ويزورون المدارس ويوزعون الهدايا على الاطفال ويقدمون الدورات التدريبية والمعونة الفنية والتقنية وجهزوا المستشفيات باحدث الاجهزة والادوية ، ولا يعني ذلك اننا سنبيع العراق مقابل ذلك.
7 - هذا الكلام عن الجرائم الأمريكية لا يصدقه أى جندى أمريكى , فما زالت العائلات والمدنيين المسالمين تدفن تحت ركام بيوتها من القصف الأمريكى حتى اليوم
- أما الأدب والكياسة وكسب الود وخلافه فهى من غاصب سارق منتهك للأعراض
وأكاد أشك فيك حقيقة من هذا العشق لماما أمريكا
وللحديث بقية إن شاء الله
في08,آب,2008 - 01:46 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
الاخ ابو بكر المحترم ... اقدر فيك حبك لامتك وللعراق وهو وطنك الثاتي ووطن ابناء عمومتك ... ولست بعاشق لامريكا فانا ابن شعبي واحب وطني حباً جماً ، ومن عائلة وطنية كان لها مساهمتها في استقلال العراق سواء من العمام او الخوال واشار لذلك مؤرخوا تاريخ العراق .. اما الشك فانا اعاتبك عليه ، فضلاً ان بعض الظن اثم ، وانما نقلت واقعاً لا وهماً تنقله الصحف والمواقع عن الاعتداء على اعراض العراقيين وانتهاك حرماتهم ، وهذا غير موجود كما تصوره تلك المواقع ولا يسكت عليه العراقيون اهل الغيرة والناموس لو حصل ، نعم هناك اكثر من 150 الف جندي امريكي وحصلت حسب علمي حالة واحدة في المحمودية جنوب العراق وقد ثقارت ثائرة العراقيين والادباء والشعراء وعوقب الجندي الامريكي واعتذر عنها الرئيس الامريكي . فالحديث عن المس بشرف العراقيات يغضبنا جداً فضلاً عن انه غير موجود كظاهرة.
لا اعرف لماذا تصورت اني اسئت اليك ، وليس في كلامي سوى حب للعراق والتنديد باعدائه ولا اتصورك منهم ، ولكنك يا اخي تسير في ركب اجندة معادية لتطلعات العراقيين دون ان تدري فمثل الاراء التي تملكها تشجع الارهاب وقتل مزيد من العراقيين .........
لم ينصب الامريكان حكومتنا مطلقاً بل كان يدعم احزاب اخرى اعلامياً ولكنها لم تفز في الانتخابات ، فقد زحف ملايين العراقيين لانتخابها تحت وابل رصاص الارهابيين وتفجيراتهم ، وكان ذلك اليوم عرساً عراقياً خالداً. وكنا نقود اطفالنا الى تلك المراكز وهم في ملابس العيد رافعين علم وطنهم الحبيب .. علم العراق الجديد .. عراق الحرية والديمقراطية ...
اما الميليشات فانا اوافقك الراي تماماً ، فقد ارتكبت جرائم يندى لها الجبين تنفيذا لاجندات اعداء العراق ، سواء كانت شيعية او سنية ، ولكنها تلقت ضربة قاصمة كسرت ظهرها ، والامن في بغداد اليوم يسر الصديق ويغيط العدو ..
يااخ ابو بكر ( اتق الله ) ليست شتيمة ولكنها للتذكير ، وهو ينفع المؤمنين ... اندفاعك وحرصك يجعلني شبه واثق من انه سيأتي اليوم الذي ترفض فيه صدام وجرائمه وجرائم اجهزته المسؤول عنها تماماً فهو يعرف عن ما جرى على يديها بالتفصيل الممل وبالصور والفديو ، وواثق ايضاً انك ستكون مع ابناء عمومتك بالطريقة التي تنفعهم لا بالطريقة التي تزيدهم قتلاً وتيتماً واحزاناً ... والله تعالي هو الهادي ... والسلام .
في08,آب,2008 - 01:59 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
نشرت الكاتبة البريطانية جين ساسون في عام 2003 كتابا جديدا باللغة الانجليزية ثم ترجم في العام نفسه الى اللغة الالمانية.
ميادة ابنة العراق
يحكي هذا الكتاب قصة حياة سيدة عراقية من عائلة عراقية معروفة هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري, حفيدة الشخصية القومية العربية المعروفة ساطع الحصري من جانب الأم (سلوى الحصري), وحفيدة القائد العسكري العراقي ووزير دفاع أسبق في العهد الملكي جعفر مصطفي العسكري من جانب الأب (نزار العسكري) وفي هذا الكتاب تسجل الكاتبة البريطانية لوحة مريعة ومحزنة جداً لواقع النظام العراقي في فترة حكم صدام حسين وتضع القارئة والقارئ في صورة واقعية, ولكنها جزئية, لمعاناة النسوة في بعض معتقلات النظام العراقي وخارجه وعن جملة من أساليب التعذيب التي مورست ضدهن في معتقلات مديرية الأمن العامة (البلديات) في بغداد على أيدي جلاوزة النظام, كما تقدم لوحة صادقة عن سلوكيات بعض أبرز مسؤولي النظام وأجهزته الأمنية. وضعت السيدة ميادة العسكري في الزنزانة رقم 52 الخاصة بالنساء. كانت الزنزانة قد صممت لتتسع لثمانية أشخاص في الحد الأقصى, ولكن وجدت نفسها مع سبع عشرة امرأة. تفوح من هذه الزنزانة رائحة العفونة والبول والرطوبة وبرودة الأرضية الكونكريتية المسلحة. ثماني عشرة امرأة: سمارا وعلياء ورشا ورولا وإيمان وصباح ومنى وسفانة وسارا وجميلة وحياة وآسيا وآمان ومي وأماني وأنوار ووفاء وميادة. ليس بينهن سوى ثلاث نساء اتهمن بهذا القدر أو ذاك بالسياسة, إحداهن بعثية وأخرى متهمة بقربها من الشيوعيين وثالثة اعتقلت لأن زوجها وابنها هربا إلى تركيا خشية الاعتقال بسبب اتهامهما بالعمل مع الأحزاب الإسلامية السياسية الشيعية. أما ميادة فاتهمت في احتمال استخدام أحد العاملين لديها جهاز الاستنساخ في مكتبها في استنساخ بعض البيانات لقوى دينية شيعية. أما البقية فالاتهامات الموجهة لهن أما السفر بجواز سفر مزور أو فقدانهن جواز سفرهن واستخدامه من أخريات للسفر إلى خارج العراق أو حصول سرقة في الدائرة التي يعملن بها أو تلاعب مديرهن بحسابات البنك الذي كن يعملن به ...الخ.
جميع النسوة المعتقلات في الزنزانة رقم 52 تعرضن للتعذيب الشرس يومياً تقريباً وبالتناوب لانتزاع اعتراف منهن بأنهن مشاركات في التهم الموجهة إليهن دون أن تكون التهم الموجهة لأغلبهن, إن لم نقل لجميعهن, صحيحة أو مستندة إلى وثائق دامغة, إذ لم يكن هناك تحقيق سليم من الناحية القانونية, كما لم يكن التحقيق سوى عملية تعذيب وإهانة واستباحة, وخلال عملية التعذيب تطرح الأسئلة من الجلادين أنفسهم. بعض النسوة قضين ثلاث سنوات مثلاً وانتقلن من معتقل إلى آخر إلى أن حط الرحال بهن في الزنزانة رقم 52, وعانين من التعذيب بمختلف صوره وأشكاله في كل تلك المعتقلات, ولكن قمة العذاب كانت في معتقل الأمن العامة في البلديات. أغلب النساء المعتقلات كن من أتباع المذهب الشيعي, في حين تتبع ميادة المذهب السني.
تصف الكاتبة البريطانية وصفاً دقيقاً حالات من التعذيب الذي تعرضت له سارا مرة وسفانة مرة أخرى أو سمارا أو منى أو جميلة أو ميادة أو غيرهن من المعتقلات. كما كانت تنقل عن ميادة وصفها لحالة المعتقلين الآخرين من الرجال والنساء في الزنازين المجاورة. ففي نهاية الفصل الموسوم "جدو ساطع" الحصري, نقلاً عن ميادة العسكري, تشير الكاتبة ساسون إلى المعتقل أحمد فهو احد المعارضة المتهم بالوهابية, والذي كان يؤذن في الصباح الباكر أو يتلو آيات من القرآن بصوت مرتفع يصل عبر الجدار العازل بين زنزانته وزنزانة النساء فتقول:
"من خلال الجدار كان بامكانهن سماع صوت الشاب المتدين وهو يدعو إلى الصلاة بصوت مرتفع. وفجأة تحولت صلاته إلى صراخ. بلغت حد التوتر العصبي لدى ميادة إلى الحد الذي قفزت من مكانها وتشبثت بذراعي سمارا وصرخت مرعوبة: "إنهم يقتلونه! إنهم يقتلونه!"
ردّت عليها سمارا بصوت منخفض قائلة: كلا, ولكن ما يفعلونه به هو أبشع من الموت.
لم تفهم ميادة ما كانت تعنيه سمارا, إلى أن سمعت, كيف كان الرجال يسحبون أحمد إلى الممر حتى يصلوا به بشكل متعمد أمام مدخل زنزانة النساء. وبدأوا باغتصابه واحداً بعد الآخر. كانت ميادة في حالة ارتعاب. الاغتصاب البهيمي استمر نحوساعة واحدة, ثم سمعت ميادة, كيف كان أحد الحراس يضحك وهو يقول لأحمد: " ريح نفسك. أنت الآن امرأة لثلاثة رجال ويجب أن تكون منذ الآن طوع إرادتنا".
وفي الفصل الموسوم ب"التعذيب" تصف الكاتبة نقلاً عن ميادة حالة الزنزانة والنسوة المعتقلات وأساليب التعذيب التي كن يتعرضن لها يومياً, سواء أكان ذلك في الصباح أم في الليل, رغم أن عمليات التعذيب كانت تتم في غرفة التعذيب الخاصة ليلاً. مورس في الغرفة المهيأة لأغراض التعذيب من قبل جلادين ضخاماً غلاظ النفوس وبليدي الإحساس, قساة لا تعرف الرحمة طريقها إلى قلوبهم, يتلذذون ويقهقهون ويتندرون في ما بينهم وهم يمارسون الأساليب التي تؤدي إلى إصابة المرأة المعتقلة بالرعب والخوف والتشنجات العصبية بسبب عذابات التعذيب أو خشية الموت تحت التعذيب. كان الضرب المبرح بالسياط على الظهور أو الضرب بالعصي والسياط على باطن الأقدام أو الضرب العشوائي في كل مكان من أنحاء الجسم, وخاصة على العمود الفقري والرقبة, أو التعليق والضرب وتقييد الأيدي أو استخدام التيار الكهربائي على المواقع الحساسة من جسم المرأة وإنزال الصعقات التي تعرض الضحية إلى شتى أشكال العذاب والاقتراب من الغيبوبة أو السقوط بها فعلاً. كان التعذيب عادة يومية لا مناص منها, ولكنها كانت تتباين في من يسحب للتحقيق أو لمجرد التعذيب والتلذذ به. يجري التعذيب في أحيان غير قليلة والمرأة عارية تماماً بهدف اذلالها أو التمتع الجنسي السادي بعذاباتها وهدر كرامتها أو بعض الأحيان اغتصابها دون أن تجرأ المرأة المغتصبة جنسياً التحدث بذلك أو حتى دون أن تجرا الأخريات من النسوة الاستفسار عن ذلك. ولكن كل الدلائل كانت تشير إلى احتمال كبير بحصول ذلك. وتحت سياط التعذيب سقطت جميلة جثة هامدة. كان فرك أعقاب السجائر المشتعلة في جسم الضحية, على الثديين والحلمة وفي البطن والظهر والساقين والمؤخرة حالة اعتيادية في عمليات التعذيب. وكان التعذيب يمارس بسبب اعتياد الجلادين على ممارسته دون الرغبة في الحصول على معلومات, إذ كان الجلادون يدركون أن ليست هناك معلومات يمكن الحصول عليها أو يمكنهن الإدلاء بها.
وتصف ميادة عبر الكاتبة البريطانية ما حصل لهن جميعاً حين جاء الجلادون واقتادوهن واحدة تلو الأخرى وبحركة سريعة جنوبية صوب غرفة التعذيب والصراخ يملأ الممر والقاعة التي وضعوا فيها وكيف بدأ التهديد بإطلاق العيارات النارية وكأن هناك من يريد قتلهن جميعاً. كانت الصورة مأساوية وكان الرعب قد سيطر على كل النسوة دون استثناء وكان صراخهن يعم القاعة وكانت قهقهات وزعيق الشرطة السرية المكلفة بحراستهن وتعذيبهن والتحقيق معهن يعلو كل الأصوات. كن قد تدافعن واصطدمت الواحدة بالأخرى في غرفة مظلمة لا يعرفن أين وماذا يراد بهن, ثم تم دفعهن إلى مؤخرة القاعة حيث فرض عليهن الوقوف جنباً إلى جنب ووجوههن صوب الحائط. ثم بدأت الشرطة بتهيئة البنادق الرشاشة وكأنهم يريدون رمي النساء. أيقن النسوة بأنهن يعشن آخر لحظات حياتهن, فبدأ بعضهن بالصلاة والدعاء وبعضهن الأخر يفكر بما ترك خلفه من أطفال وأمهات كبيرات السن ,,الخ. وبعد عدة ساعات من هذا النمط من التعذيب النفسي والجسدي أعدن إلى زنزانتهن وهن اقرب إلى الغيبوبة والموت منهن إلى الحياة. هكذا كانت رغبة الجلادين في أن يتمتعوا بتعذيب النسوة على هذه الطريقة, إذ لم يكن لهم ما يقومون به غير ذلك النوع من العمل غير الإنساني والبشع.
لم يكن النظام العراقي قد عرض النسوة إلى التعذيب تماماً كما كان يحصل للرجل ويزيد عن ذلك, بل كان قد بدأ بقطع رؤوسهن بحجة العهر والرذيلة, في حين كان النظام نفسه يغوص في العهر السياسي والرذيلة الفعلية واغتصاب النساء والرجال على حد سواء.
في08,آب,2008 - 07:18 صباحاً, سهى كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمدٍ وعلى آلـه وصحبه أجمعين
اللهم لك الحمد يا من علـم الأنبياء والمرسلين
اللهم لك الحمد يا من علـم الملائـكة المقربين
اللهم لك الحمد يا من علـم العلماء العاملين
اللهم لك الحمد يا من علـم الأولياء والصالحين
اللهم يا مؤنس كل وحيد ويا صاحب كل فريد ويا قريباً غـير بعيد ويا شاهداً غير غائب ويا غالباً غير مغلوب صلِ علي سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم يا من قلت وقولك الحق(وعلمناه من لدنا علماً)
ارزقني من لدنك علماً يقربني إليك اللهم يا من قلت وقولك الحق(واتـقـوا اللـه ويعلمكم اللـه)
اجعلني من عبادك المتقين وعلمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علماً وعملاً وفقهاً وإخلاصاً في الـدين
اللهم آمــــيــــن
جُمعة مُباركة...
في08,آب,2008 - 09:25 صباحاً, عادل امين كتبها ...
العزيز ابو بكر
كل جمعه وانت بخير
سامحنى مش حدخل فى المناثشه دى
احتراما للاخ فارس الذى له منى كل الاحترام رغم اختلافى معه
في09,آب,2008 - 07:08 صباحاً, راجية كتبها ...
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
*وبركة في العمر *وصحة في الجسد *وسعة في الرزق*وتوبة قبل الموت *وشهادة عند الموت
*ومغفرة بعد الموت *وعفوا عند الحساب*
وأمانا من العذاب *ونصيبا من الجنة*
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
في09,آب,2008 - 09:42 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...
اخى الكريم شكرا مرورك بحملة الايجابية
في09,آب,2008 - 03:00 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...
الأخ فارس المحترم
عودة الى تكملة الرد على تعليقك السابق
8 ـ مسالة طبيعية من يقف بوجه القوات العسكرية يقتل فوراً . وكذلك من يجعل بيته مخبأ للارهابين المجرمين الذين ينفذون اجندات اقليمية بحجة مقاتلة المحتل ، ذلك المنفذ الذي اخترق اعداءنا من خلاله وطننا العزيز.
8 - تقول : مسالة طبيعية من يقف بوجه القوات العسكرية يقتل فوراً .
ولم تحدد ما هية القوات العسكرية هل هى قوات الاحتلال , أم قوات الجيش العراقى الذى يحارب العراقيين سواء كانوا من المقاومة أو الإرهابيين , أو الأبرياء , أم قوات الأمن الداخلى التابعة لوزارة الداخلية
وأنى أعجب أنك أصدرت الحكم المطلق بالقتل الفورى على كل من يقف بوجه القوات العسكرية
إذن لماذا تتباكى على ضحايا صدام ألذى لم يصل فى معظم الأحيان الى القتل الفورى
لقد تساويت بمقولتك هذه مع الطغاة خاصة وأنك قاضى تعرف معنى ما تصدر من أحكام , وتسقط جميع دعاويك السابقة
ضد ظلم النظام السابق , ولا أجد من المنطق أن ننهى عن فعل ونأتى مثله
وتقول ((. وكذلك من يجعل بيته مخبأ للارهابين المجرمين الذين ينفذون اجندات اقليمية بحجة مقاتلة المحتل ، ذلك المنفذ الذي اخترق اعداءنا من خلاله وطننا العزيز. ))
وإنى لأعجب مرة أخرى من هذا القول فلقد تجاهلت وتناسيت غزو التحالف الصليبى الصهيونى للعراق وتدمير بنيته التحتية وقتل مئات مئات الألوف من أبنائه ومئات العلماء وأساتذة الجامعات والخراب الذى حدث بالعراق ودمر ونهب متاحفه وآثاره وأمواله وذهبه وقصوره , وتناسيت أيضا مئات الألاف من الجرحى والمعوقين والمشوهين والمصابين بأمراض الإشعاع النووى من الأطفال والكبار , وتنكرت للمقاومة الشريفة وكأن لم يكن لها وجود مع اعتراف المحتل بواقعهم الذى أزهقهم وقتل الألاف من جنودهم ومرتزقتهم واتهمتهم بالمجرمين الإرهابيين الذين يعملون وفق أجندة إقليميه مع أن المستفيد الوحيد والذى له أجندة فى العراق هم الإيرانيين الذين قدموا المساعدة لقوات التحالف لاحتلال العراق , وأفتى ملاليهم بمهادنة قوات الاحتلال وعدم محاربتهم , والإرهاب الوحيد فى العراق كان على يد قوات الاحتلال وقوات بدر وميليشيا الصدر وفرق الموت الشيعية والصليبية والإسرائيلية والقاعدة التى كانت تبادلهم الإرهاب
فهل الأرهابيين وحدهم هم من اخترقوا وطنك العزيز وما عداهم ملائكة هبطوا من السماء كما جاء فى الوحى الذى هبط على بوش
============================================
9 ـ هل تعلم ان العراقيين كانوا قبل سنة 2008 عندما يعتقل احد ابنائهم شيعة ام سنة يقولون الحمد لله عندما يعرفون ان ابنهم معتقل لدى الامريكان حيث المعتقلات المبردة والطعام الفاخر وضمان حياته .واسال عن ذلك اي عراقي تقابله، باستثناء الوقائع الاجرامية التي حصلت في سجن ابو غريب بسبب سادية امرة السجن.
9 - أى سنة بالتحديد قبل سنة 2008 ؟ , ربما يكون ذلك قد حدث بعد أن أرادت أمريكا أن تجمل وجهها القبيح بعد فضائحها على المستوى الداخلى والخارجى لأمريكا , وأنا أوافقك القول أن العراقيين من قبل عامين عندما يعتقل احد ابنائهم شيعة ام سنة يقولون الحمد لله عندما يعرفون ان ابنهم معتقل لدى الامريكان حيث المعتقلات المبردة والطعام الفاخر وضمان حياته
وهذا اعتراف منك بالواقع المزرى الذى يلاقيه السجناء العراقيين على أيدى الحكومة العميلة والميليشيات الطائفية التى تعمل مع الحكومة ووفق أوامرها
=======================================
10 ـ اليوم توقف الجميع سنة وشيعة عن مقاتلة امريكا واعداء الامس اصبحوا اليوم زي السمن على العسل.واخطر الاماكن بالنسبة للقوات الاجنبية اصبحت أأمنها اليوم ولا تصدق مواقع الصداميين المأفونين .
10 – نعم لقد تمت مفاوضات واتفاقات مع بعض جهات المقاومة العراقية وقوات الاحتلال على تهدئة الموقف نظير انسحاب القوات الأمريكية تدريجيا من العراق , ووقف المد الإيرانى فى العراق , كما سعى المالكى لعودة البعثيين الى وظائفهم وإشراكهم فى بعض المسئوليات مما سبب له لوما وحرجا من جهات عراقيه مختلفة وليس هذا نهاية المطاف
كما أنه ليس من المعقول أن تزدرى وسائل الإعلام االإقليمية والعالمية التى لا تخفى عليها خافية وتتهمها دائما بالتضليل كما هو واضح فى أكثر تعليقاتك , كأن ما تراه وحدك هو الحقيقة , كما أننى لا أعرف مواقع الصداميين التى تتحدث عنها
وربما يرى البعيد عن الشئ أكثر مما يرى القريب أو الساكن فيه
=========================================
11 ـ ثروتنا الوطنية بيدنا ولن يسرقها الامريكان كما تدعي ، فلا يمكن سرقة العراقي .
الله اكبر ... عاشت حكومتنا الوطنية المنتخبة الشرعية
الله أكبر ... وليخسأ اعداء العراق
11 – تحرى عن القضايا والفضائح التى تثار فى الصحف الأمريكية عن المقاولين والشركات المتعاقدة مع البنتاجون التى تنهب بعضها العراق والشعب الأمريكى , وارجع إلى قضايا الفساد وتهريب ونهب الأموال فى العراق من وزراء ومسئولين هرب معظمهم إلى خارج العراق , وكيف لا يسرق العراقى وقد سرقت أرواحة ودنست أرضه من أراذل الخلق
أليس بعد الاحتلال سرقة
اسمح لى أن أقول أنك تنظر الى العراق من ثقب ضيق لا ترى منه إلا كراهية صدام على الإطلاق , وحب البديل على الإطلاق
والدنيا تحتاج إلى الى نظرة رحبة مهما ضاقت الظروف
وختاما إننا أخوة فى الإسلام كأمة واحدة
ولسنا أبناء عمومة على حد قولك
والوطن العربى كله جزء من الأمة الإسلامية
ولا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى
ألله أكبر ... وليخسأ أعداء العراق والعروبة والإسلام
في09,آب,2008 - 11:20 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
الاخ ابو بكر المحترم .... انت تخلط الاوراق اكثر من مرة
1ـ للحرب قوانينها ، والحرب هي قتل متبادل لا نزهة ،وعندما تعلن الحرب من اية جهة لا يعني هذا تحليل ما فعله المجرم صدام الذي خالف في حروبه كل قوانين الارض والسماء ، بحجة ان اسمها حرب ، فقد اعلن الرسول المصطفى الحرب على الكفار ، واعلن الكفار الحرب على الرسول المصفى ، فهل ينظر الى الحربين بنفس المعيار ؟ الجواب كلا ، نعم حكومتنا تقتل الاعداء رافعين السلاح بوجهها ولكنها لا تشبه صدام وحروبه ، كما لاتشبه حروب الرسول المصطفى حروب الكفار .وان سمي كلاهما حرباً.
نعم نقتل اعداء العراق ولكن ليست بطريقة صدام وليست تحت راية مباديء صدام ، لا ن صدام قاتل الشعب ، ومن قوانينها تطبيق اتفاقيات جنيف ، وهذه تشترط شروط معينة للمقاومة الشعبية حتى تتمتع بحمايتها، ومنها ان لا تتستر خلف المدنيين ، وان تحمى الاسرى لا ان تذبحهم على شاشات التلفزيون ، وان يكون هناك اعتراف رسمي دولي او اقليمي ولو كان محدوداً بها .
2 ـ تطبق حكومتنا الوطنية القوانين الدولية والمحلية بشأن المجرمين ، وقد حدثت اخطاء ولن ننكرها وتمت معاقبة مرتكبيها .فماذا ترى الجندي او الشرطي فاعلاً حينما يرى زميله وقد قطع راسه او تقب راسه بمثقاب كهربائي ؟ كرد فعل تلقائي يخالف فيه الاوامر ...ولكن تمت توعيتهم واعطائهم دروس في حقوق الانسان .
3 ـ القى المجرم صدام الاسلحة الكيمائية على العراقيين في كردستان العراق وفي الجنوب . فهل تقارن بيننا وبينه ، عجباً.
4 ـ تعم تقتل القوات العسكرية الوطنية او الاجنبية من يقف بوجهها ، كرد فعل طبيعي ، فهل يفترض بالجندي العراقي او الامريكي ان يخرج للعلن ويقول اقتلوني ولن ارد عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن للعدالة والتاريخ حكمهمها ، فان خرجت مجموعة من الناس وهي تحمل السلاح بوجه الحكومة وباقي ابناء الشعب ، فما الحكم ؟
أ ـ اذا كانت حكومة وطنية منتخبة عادلة فان الخروج عليها يعتبر جريمة والرد عليها واجب وطني وشرعي . ومن امثلة ذلك مقاتلة الخلفاء الراشدين للذين ارتدوا عن الاسلام ومقاتلة حكومتنا الوطنية للخارجين عن القانون ، ولا يمكن تشبيه ذلك بحروب وجرائم الطاغية .
ب ـ اذا كانت الحكومة غير منتخبة وجائرة ومتسلطة على رقاب الناس وترتكب بحقهم الجرائم ولو كانت منتخبة، فان الخروج عليها ومقاتلتها واجب وطني وشرعي مقدس . ومن امثلتها خروج الامام الحسين عليه السلام على حكم يزيد ابن معاوية ، وانتفاضة الشعب العراقي ضد نظام الطاغية صدام.
3 ـ اما النقاط الاخرى فهي مجرد تصورات لا اساس لها من الواقع ، لان الحكومة هي التي تطالب بالانسحاب ، اما من كانوا يسمون مقاومة فهم اليوم يطالبون ببقاء القوات الاجنبية تدعمهم في ذلك دولة عربية بحجة ان خروج القوات سيؤدي الى ان يقتل الشيعة السنة بدعم من ايران ، وهذا لا يمكن ان يكون ، لان العلاقات العائلية وعلاقات القرابة والنسب المصاهرة بين العراقيين تمنع ذلك .ولا يمكن للعراقيين الا ان يعيشوا سوية.
4 ـ لا تتصور اني من دعاة الكره والحقد والنظرة الضيقة ، نظرتي وحبي يمتد من العراق الى امتي العربية الى العالم الاسلامي الى الانسانية كلها. كما اني اتحدث عن صدام والصداميين فقط وهم ثلة اجرامية اجرمت بحق الشعب ونالت جزائها ، اما من انتمى لحزب البعث مرغماً او للحصول على وظيفة او مصلحة مشروعة ، فهو ابن العراق وليست لدينا معه مشكلة اطلاقاً .
نعم نحن اخوة في الاسلام والعروبة مجازاً بينما نحن ابناء عمومة حقيقة.
5 ـ انا انظر للعالم بعيون الضحايا وانت تنظر للعالم بعيون صدام ، فمن منا اوسع نظرة !!!!
ملاحظة : ما ذكرته عن السفارة وسط العاصمة لا اقصد به الاساءة ، فانا احترم خيارات الشعب المصري ، وما جاء على سبيل المقارنة ليس الا ، كما اني احب الرئيس المصري سيادة الرئيس حسني مبارك الذي يسعى لتوحيد الشعب العراقي وتمتين المصالحة الوطنيه ونتمنى عليه ان يستمر في هذه الجهود ، كما نقدر عالياً احتضان اخوتنا وابناء عمومتنا المصريين لاحتضانهم الالاف من العراقيين في مصر قلب العروبة النابض .
عاش العراق .. عاشت حكومتنا الوطنية المنتخبة ، عاشت الامة العربية ... عاشت الامة الاسلامية ... ومع ذلك نتشابه في الشعارات ولكن نبقى مختلفين على ارض الواقع ....
تحياتي لك ولكل مصري
في



الاسم: أبوبكر الصديق

