;

529ima

213sto

;

المظاليــــم

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

 

فلسطين للأبد
=========
 
الجمعة,تموز 18, 2008


الأمل الأخير
 
المقاومة هى الأمل الباقى والأخير لحياة الأمة العربية خاصة والأمة الإسلامية عامة واللتان  يلفهما طغيان الغرب والصهيونية العالمية بكل حيلهم ومؤمراتهم وتدخلاتهم الفجة والسافرة
 
لقد تم تهميش الجهاد الإسلامى وتخميده وتفريغه من مضمونه الشرعى والقومى والوطنى تحت دعاوى باطلة احتكرتها الأنظمة العربية والإسلامية توفيقا لأوضاعها مع غايات الغرب الصهيونى وإملاءاته
 
وتحت ظلام مكافحة الإرهاب العالمية اجتثت فريضة الجهاد وقرن اسمها بالإرهاب حتى ذاب المعنى والمضمون فى ذاكرة الأمة الإسلامية والعربية وأصبح ضبابا
 
ولم يبق إلا المقاومة التى تواجه إنكارا شديدا من معظم الأنظمة العربية والإسلامية ناهيك عن النظام العالمى الفاشى بقيادة أمريكا وإسرائيل
 
فهل ذنب المقاومون الآن أنهم إسلاميون ( حماس والجهاد فى فلسطين )
أومسلمين شيعة ودروز ( فى لبنان ) وسنة وشيعة ( فى العراق )
 
ولماذا اشتد الهجوم الآن على الشيعة فى لبنان وإيران من العرب السنة هل هو رسالة للغرب للموافقة على ضرب إيران وتصفية المقاومة فى لبنان
 
لقد جعلت أمريكا من إيران فزاعة للعرب وانساق ورائها مدمنى الفتن والعجزة والإعلاميين المأجورين مثلما حدث قبيل وبعد غزو العراق
 
يجب أن نكون أمام الخطر الداهم أمة إسلامية واحدة نتغاضى عن كل الخلافات المذهبية والطائفية والعصبية
 
ولماذا لا يتحرك النظام العربى كله والجامعة العربية  لمؤازرة السودان أمام  ما تخطط له أمريكا وعملائها وتمهد بالتدخل العسكرى من أجل ثروات دارفور
 
وكيف حال الصومال الآن ... فاكرين
 
هل ننتظر حتى يؤكل كل من حولنا
ثم يأتى علينا الدور
تحية لكل من ساهم فى عودة الأسرى ورفات الشهداء إلى لبنان
وتحية لسمير القنطار وإخوانه العائدون إلى الحرية