;

529ima

213sto

;

المظاليــــم

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

 

فلسطين للأبد
=========
 
الخميس,تموز 03, 2008


طالبت بمنع النشل قبل منع النسل..
جبهة علماء الأزهر تحذر من تعريض الوطن لخطر المحو
والإزالة بسبب تحديد النسل
 
 
كتب صبحي عبد السلام ومجدي رشيد (المصريون):
 بتاريخ 18 - 6 - 2008
 
 
 
انتقدت جبهة علماء الأزهر التوصيات الصادرة عن المؤتمر القومي الثاني للسكان الذي عقد في القاهرة مؤخرا تحت رعاية الرئيس حسني مبارك، والتي طالبت بتحديد النسل، وأن تقتصر
كل أسرة على طفلين فقط، بعدما ربطت بين الزيادة السكانية والأزمة الاقتصادية الراهنة.
 
وفي بيانها المعنون: منع النشل قبل منع النسل، سخرت الجبهة من الوضع الذي آلت إليه مصر حاليا، وهي التي كانت توصف بأنها سلة الخبز للدولة الرومانية وتتمتع بالأنهار والبحار، فإذا بها تسلم أمرها إلى من انقلب من قبل عليها فلم يوف لهم بعهد ولم يراع لهم ولا فيهم قيمة ولا قدر.
وكانت الجبهة تلمح إلى إسرائيل، وذلك بالإشارة إليها في قولها، إنه يتم بيع خيرات مصر المودعة بحشاشة بطنها من بترول
وغاز وغالي الأقوات لعدوها، الذي يرجع عليها، فيطلب منهما
ذبح الذرية، ووأد الكرامة، واستئصال النسل، بدعوى نضوب أسباب الرزق، الذي تم نهبه ولا يزال يتم نشله آناء الليل
 وأطراف النهار على مرأى ومسمع من القريب والبعيد.
وأشار البيان إلى أن ثروة النسل تفوق في عظمتها وقدسيتها
بعد نعمة الإيمان بالله، نعمة البترول في سيلانه والماء في جريانه والذهب في نفاسته وبريقه ولمعانه ونعمة وفرة المدخر من الطعام والشراب في خزائنه ونعمة الأمن في الأوطان والديار.
واعتبرت الجبهة، وأد الذرية والسعي فيه إعلانا للحرب على حق العبودية وجرائم بعضها فوق بعض؛ فهو قتل للزمان الذي هو في حقيقة أمره مقارنة حادث بحادث، وهو تعريض للوطن والمكان لجريمة المحو والإزالة بأيسر التكاليف من عدو الأمة المتربص بها السوء آناء الليل وأطراف النهار وهو إزهاق للموارد وتضييع لها،
وشددت على أن ثروة النسل من أنعم النعم وأرفعها وأنفسها
 وأغلاها فقد سخر الله لها السماوات والأرض وفي كثرتها
يقول الله تعالى " وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ "
كَانَ عَاقِبَةُ المفسدين""
ونقلت عن الدكتور صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى المصري الأسبق قوله في تقديمه لكتاب عالم يفيض بسكانه
 لـ سير روي كالن ، ان الكون بلا إنسان خال من الموارد، لأن الموارد مقترنة بالإنسان وحاجاته، فكأن عناصر البيئة الطبيعية المختلفة ليست بموارد ولا تصبح موارد إلا إذا سخرت لخدمة الإنسان وسد حاجاته، وتعتبر الموارد محصلة التفاعل بين الإنسان والبيئة ونقطة البداية في هذا التفاعل هي سعي الإنسان لسد حاجاته .
وأشارت الجبهة في بيانها إلى نماذج للدول التي عانت في السابق من دعوات تحديد النسل، ومنها فرنسا التي تعرضت في الحرب العالمية لعدم وجود شباب قوي يدافع عنها وهو الأمر دفع الكنيسة لمطالبة الفرنسيين بعدم تحديد النسل والإكثار من الإنجاب.
كما أشار البيان إلى الدولة الرومانية التي تعرضت للذبح وأكل لحوم شعبها على يد يهود القيروان في عهد ترايانوس - بين سنتي 115- 117- عندما تحررت النساء من قيود الأمومة وتخلت عن الفضيلة وانتشر الزنا والفجور.
وقال إن المصريين القدماء كانوا أكثر إنجابا بالمقارنة بجيرانهم حيث كان عددهم وقت بناء الأهرامات سبعة ملايين نسمة.
 


في03,تموز,2008  -  11:04 مساءً, المغترب كتبها ...

اصدقائي الاعزاء

عندما نكتب ليس بالضرورة ان نعبر عن حالة حياتيه نعيشها
قلق الكثير من الاصدقاء علي بعد الادراج الاخير
احب ان اطمئنهم فخاطرة (( محاكمة قلب ))
هي حالة ادبية شعرت بيها لملامستي لها
بتجربة احد الاصدقاء المقربين

تقبلوا تحياتي
ولكم مني اجمل التحايا
وجمعتكم مباركة باذن الله

في04,تموز,2008  -  08:40 صباحاً, م طارق وجدى كتبها ...


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

اخوانى و اخواتى الاعزاء

جمعه مباركه عليكم اجمعين

جعلنا الله فى هذا اليوم من المغفور لهم

جمعنا الله و اياكم فى مستقر رحمته

و لا تنسوا ان تدعوا لاخوانكم فى كل مكان

و لا تنسوا ايضا قراءه سوره الكهف

و لا تنسونى من دعاءكم

و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته





في04,تموز,2008  -  08:41 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...



في03,تموز,2008 - 12:41 صباحاً, أبوبكر الصديق كتبها ...

الأخ العزيز أبو عويصة
المشكلة يا أخى لا تكمن فى الخلاف بين السنة والشيعة بقدر ما هى خلاف سياسى بحت , ولننظر نظرة واقعية إلى الفارق بين الكيان السياسى فى إيران وتوجهاته وأى كيان سياسى عربى وتوجهاته , إنه مثل الفرق بين القوة والحبكة والحنكة والصمود والتطور وبين الضعف والاستسلام والخنوع والتسيب
والتاريخ الإسلامى يؤكد أنه وبرغم وجود حركات التشيع والخوارج و التصوف والمعتزلة وعلماء الكلام تحقق للخلافة الأموية والعباسية فتوحات عظيمة غيرت وجه الأرض وعبدت الناس لرب الناس فى مشارق الأرض ومغاربها
أما أسباب نكوص الأمة الإسلامية فيرجع الى اختلاف الطوائف على الزعامة والإمارة وميلهم الى حب الدنيا وشهواتها
المسألة الآن تتلخص فى البقاء للأقوى
وحيث أن الدول الإسلامية التى تتنتهج السنة أكثر عددا وأكبراتساعا من الدولة الشيعية
إلا أنها أضعف وأكثر ديكتاتورية ونظم حكمها شمولية وفردية ولا تعطى الفرصة لتداول السلطة أو لتكوين كوادر سياسية تتسلم الحكم من بعدها
ولهذا أججت نار الخلاف بين المذاهب الدينية وألهت شعوبها فى هذا العبث الذى لا طائل منه إلا خراب الدول الإسلامية واحدة تلو الأخرى بأيديها وأيدى المحتل الأجنبى
لقد ضاعت فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان فى الطريق الى الضياع بسبب اختلاف المذاهب السياسية ومطامعها الذاتية ورغبة فى الاستئثار بالحكم والسلطة غير مراعية للأهداف الإسلامية السامية فى الاعتصام والوحدة والتقدم
فلنأخذ بأسباب القوة وإعداد العدة بتوسيع رقعة الحرية والمساواة والعدل بين الناس كما أمرنا الله وبدون ذلك لن يتحقق للمسلمين أى نصر على أعداء الإسلام والمسلمين



في04,تموز,2008  -  09:26 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

أخى الغالى الأستاذ مجدى

أرجوا المعذرة فإنى لا أجد فى قضايا العشق والهيام واللوعة والهجران ثم الشكوى والأنين إلا مضيعة للعمر ومهانة للنفس , ومذلة للرجولة

كما أننى أدرك أن هذه القضية ليست قضيتك , عافانا الله وعافاك من مثلها , واعتقدت أنها مجرد خاطرة مرت بخيالك , كما يحلو للكاتب أن يكتب خواطرة

إن ما يشغلنى ويؤرقنى قضية واحدة تعلوا فوق كل القضايا , وعشق واحد لا يطاوله أى عشق ......................

ألا وهى مصــــــــــــــــــــــــــــــــر

فمصر هى الأم

وهى المحبوبة

وهى المعشوقة

وهى الباقية

من قبلنا

ومن وبعدنا

حتى لو غابت عنها الشمس

أو أظلمت عليها الدنيا

أو تخلى عنها أبناؤها

أو كذبوا عليها

أو نهشوا أحشائها

حتى لو باعوها مترا مترا

أو مزقوها إربا إربا

فسوف تلفظ كل من باعوها

وتمزق كل من مزقوها

وتضحك على كل الأفاعى

وسوف تلعق جراحها

وتلملم أشلائها

وتحيك إزارها

وتحضن أكبادها

والتاريخ خير شاهد

والله شاهد على عشقى لها

وحبى لها , وعذابى لها

وتمنى الموت من أجلها

فهل يستحق ذلك معشوقة أخرى

أيا ان كانت امرأة أو فتاة

مهما تحلت

أو تخلت

فمصر هى المصر

والمصير





في07,تموز,2008  -  06:21 صباحاً, المغترب كتبها ...


تاكسي ........ تاكسي

في08,تموز,2008  -  08:01 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

تنظيم النسل أمر مستحب لإعطاء الأطفال كما وافرا من الرعاية لكن لاأظن مشكلة الدول العربية الأساسية هي النمو الديمغرافي فلو كان هناك أربعة أشخاص لا يحسنون التدبير و التسيير وأعطيتهم ثروة سيضيعونها و سيسخر منهم اللئام حتى وإن لم يقسموها على عشرات الناس مجبرين

في12,تموز,2008  -  03:53 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي ابو بكر الصديق :
سعدت بما قرأت لك ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي في مناظرة شعرية مع الد . محمد عبد الحفيظ شهاب ,,
رأيك يهمنا جدا ,,,,
تحياتي لك وتقديري ,,,,,,