;

529ima

213sto

;

المظاليــــم

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

 

فلسطين للأبد
=========
 
الإثنين,حزيران 23, 2008


الوساطة المصرية
 
لم تلق الوساطة المصرية الناجحة  من أجل التهدئة بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية التقدير الكافى من الإعلام الرسمى أوالمعارض المحايد
ولطالما حز فى نفوسنا جميعا ما يجرى فى غزة من حصاراقتصادى وتجويع وتقتيل وكانت وقفاتنا جميعا لا تتعدى الحسرة والشعوربالألم والعجز وقلة الحيلة , والأمل فى أن يحدث شيئا يخفف من معاناة الشعب الفلسطينى الواقع تحت نير الاحتلال الهمجى الذى لا يعرف الا العنصرية والبطش ولا يميز الحقوق الإنسانية إلا لنفسة
لقد قامت القيادة المصرية بدور قومى مسئول يعيد لمصر دورها الريادى فى الوطن العربى دون ضجيج أومباهاة , أو ّمن على أحد , مما يعيد الثقة فى النفس وفى القيادة المصرية العظيمة
هكذا هى مصر بقيادتها الحكيمة التى تقف عند الشدائد موقف الصمود والبطولة
وحق علينا وهذا ما أراه بصفة شخصية أن نصفق تحية واحتراما  للجهود العظيمة للسيد / الرئيس محمد حسنى  مبارك ,  ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة عمر سليمان ولكل من ساهم  فى تحقيق اتفاق التهدئة فى غزة وعودة الحياة الطبيعية إليها ووقف نزيف الدم الفلسطينى الطاهر
فكما نقف موقف المعارضين ضد بعض التجاوزات , أو مظاهر القصور , أو الفساد من البعض فلا يمنع الحق أن نقف موقف التأييد للعمل الوطنى والقومى الرشيد
إيمانا منا بالتزام الحق والمصالح العليا لوطننا وللأمة العربية جمعاء
وكلما تقدمت القيادة نحو الإصلاح والتصحيح فسوف تجد كل تأييد من ورائها وتهدأ النفوس ويخفت صوت المبطلين
 
لقد تحقق الخروج من هذا المأزق اللا إنسانى بفضل حكمة القيادة المصرية الواعية
ونستطيع أن نقول أنه تمت المصالحة ضمنيا بين السيد محمود عباس والسيد هنية قبل الاتفاق على التهدئة بفضل المساعى المصرية الدؤوبة
  
وقد تضمنت اتفاقية التهدئة البنود الآتية :
 
1 - الموافقة على الوقف المتبادل لكافة الاعمال العسكرية بدءا من يوم الخميس الموافق 19/6/2008   الساعةالسادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

2 - مدة التهدئة 6 اشهر حسب التوافق الوطنيالفلسطيني
.

3 -  يتم تنفيذ التهدئة بالتوافق مع مصر وفي ظل رعايتها
.

4 -  فتح المعابر بشكل جزئي خلال الساعات التالية التي تلي دخول التهدئة حيز التنفيذ.

5 - إدخال جميع أنواع البضائع والسلع التي يحتاجها أهالي القطاع

6 -  تعمل مصر لاحقا على تنفيذ التهدئة فى الضفة الغربية.

7 -  في الأسبوع التالي للتهدئة تستضيف مصر لقاء يضم السلطة الفلسطينية وحركة حماس والجانب الأوروبي من أجل مناقشة آليات فتح معبر رفح.
 
 
كما تقوم مصر بدور فعال بالوقوف مع السودان الشقيق لتحقيق المصالحة بين شركاء الحكم السودانى وتقديم العون لتحقيق الاستقرار فى السودان
 
خطوات مشرقة على الطريق نرجوا أن تكلل بالنجاح على المدى البعيد , وفى كل الميادين
 
 


في23,حزيران,2008  -  07:16 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

أخى العزيز الأستاذ مفتاح الكاديكى

لطالما حز فى نفوسنا جميعا ما يجرى فى غزة من حصاراقتصادى وتجويع وتقتيل وكانت وقفاتنا جميعا لا تتعدى الحسرة والشعور بالألم والعجز وقلة الحيلة , والأمل فى أن يحدث شيئا يخفف من معاناة الشعب الفلسطينى الواقع تحت نير الاحتلال الهمجى الذى لا يعرف الا العنصرية والبطش ولا يميز الحقوق الإنسانية إلا لنفسة
ولنأمل أن تكون التهدئة فرصة لتضميد الجراح وجمع الشتات وإصلاح الأحوال المعيشية لأهل غزة , وأن تكون فرصة أيضا للمصالحة بين الفرقاء الفلسطينين وتكوين جبهة قوية
أمام المفاوض الصهيونى

في24,حزيران,2008  -  04:43 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

الأميرة و الجانتلضفدع على مدونتي أدعوك للقراءة تحياتي

في25,حزيران,2008  -  09:47 صباحاً, المغترب كتبها ...

انار الله دربكم بالنور

ادعوكم الي

غـــــــربــاء

تقبلوا تحياتي

في26,حزيران,2008  -  05:54 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي ابو بكر الصديق : سبحان من جعل الاعداء وسطاء ,,,, لا حول ولا قوة الا بالله ,,
المفروض ان يكون اللقاء بين اخواننا المصريين والعدو الصهيوني ساحات القتال وليس
فنادق التفاوض والحوار ,,,, عالم مقلوب ,,,, ومؤيده مغلوب ,,,

من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا

تحياتي لك



في29,حزيران,2008  -  02:58 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

جميل ..ان نقول للمخطيء اخطأت ..وللمحسن احسنت ..

بارك الله فيك اخي الكريم ..

تحياتي ..


في02,تموز,2008  -  03:02 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى أبوبكر........
.أحييك أولا على مرورك الأخير على قصيدة سعاد التى بانت..ويسعدنى تواصلكم...
...........
بالنسبة لانصراف وساءل الاعلام عن الدور المصرى فى المفاوضات.... فربما جاء من خبرة سابقة ....فى انحسار الدور المصرى فى ابلاغ رسائل اسرائيلية أو أمريكية للجانب الفلسطينى....وعم وضوح أى قدرة فى التأثير على الانب الاسرائيلى .او حتى على أبو مازن ..الذى تقول الحكومة المصرية إنها لا تستطيع فتح معبر رفح دون إذنه ..وهو لايأذن...وبالتالى فليستمر الحصار القاتل لمليون ونصف عربى ومسلم فى غزة ...من هنا كانت نحدودية التوقع للدور المصرى...الذى نرجو أن يتسع ليليق بتاريخ مصر ..ودورها الريادى..........
تحياتى لك ...وشكرا على حسك الوطنى

في03,تموز,2008  -  08:05 صباحاً, المغترب كتبها ...


محاكمة قلب

انتظركم لتكونوا شهود علي تلك المحاكمة
فلم يصدر الحكم بعد ...
لي عودة للقراءةوالتعليق

تقبلوا تحياتي
اخوكم المغترب

في03,تموز,2008  -  08:39 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

أخى حادى
لننتظر النتائج لعل وعسى

في03,تموز,2008  -  08:41 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

الأخت زهرة النسرين
لازم نوقد شمعة فى هذا الظلام

في03,تموز,2008  -  08:45 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

الأخ هشام
الأمل هو أن يكسر الحصار عن الشعب الفلسطينى , وأن تحترم آدميته
وأن تحفظ دماؤه الغالية , ويستقر فى معيشته وحياته
أما السياسة فلها مثالبها